Search your favorite song for free

1. سورة البقرة - الشيخ أحمد بن علي العجمي مع فضل السورة العظيمة|Surat Al Bakara - Ahmed Al-Ajmi

سورة البقرة - الشيخ أحمد بن علي العجمي مع فضل السورة العظيمة|Surat Al Bakara - Ahmed Al-Ajmi

سم الله الرحمن الرحيم فضل سورة البقرة.. الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين أمابعد إلى كل مصاب أصيب بالسحر او بالمس او بالعين او بالقلق او بالإكتئاب إلى من لم يوفق في هذه الحياة إلى من أراد السعادة في دنياه إلى من أصابه الملل والسأم في حياته إلى من تكالبت عليه الهموم والأحزان إلى من توالت عليه المصائب إلى من فقد غاليا إلى كل مريض يبحث عن الدواء سواء وجده أم لم يجده إلى من حرم الذرية ( العقم) إلى كل امرأة لا يستمر حملها إلى من أراد السعادة والخير إلى من أراد البركة في جميع شؤونه إليك هذا العلاج عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اقرؤا سورة البقرة فان أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ) والبطلة : هم السحرة ........ نقل القرطبي وغيره أن فيها ألف أمر .. وفيها ألف نهي .. وفيها ألف خبر سورة البقرة .. لا تقرأ في بيت إلا ذهب منه الشيطان وطرد ودحر وصح عنه صلى الله عليه وسلم من حديث أبي أمامة عند مسلم وغيره :"اقرؤوا الزهراوين..سورة البقرة وآل عمران..فإنهما تأتيان كغمامتين أو غيايتين أو كفرقان من طير صواف تظلان صاحبهما يوم القيامة" أخرجه مسلم وأحمد كان الرجل من الصحابة كما قال أنس..إذا حفظ سورة البقرة أصبح سيدا عظيما مقدما إماما والرسول صلى الله عليه وسلم يستعرض أصحابه في سرية ويريد أن يؤمر عليهم أميرا فيسألهم : "أيكم أكثر أخذا من القرآن" ؟ فقال له رجل: أنا أحفظ سورة البقرة فقال صلى الله عليه وسلم : "أتحفظ سورة البقرة"؟ قال: أي والله يا رسول الله قال :"اذهب .. أنت أميرهم" وفي الترمذي بسند حسن عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : "لا تجعلوا بيوتكم قبورا, فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان" أخرجه مسلم وأحمد والترمذي واللفظ للترمذي ووجد بعض الصالحين أذى من الجن في بيته...فأوصاه العلماء بتلاوة سورة البقرة, فلما قرأها ذهبوا بإذنه سبحانه وتعالى من كتاب "الترغيب والترهيب" للمنذري الترغيب في قراءة سورة البقرة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة" رواه مسلم والنسائي والترمذي وعن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "البقرة سنام القرآن وذروته نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا, واستخرجت : الله لا إله إلا هو الحي القيوم من تحت العرش فوصلت بها, أو فوصلت بسور البقرة ويس~ قلب القرآن لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له" رواه أحمد عن رجل عن معقل, وروى أبوداود والنسائي وابن ماجه منه وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه. اقرءوا الزهراوين : البقرة وسورة آل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما . اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة..وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة. رواه مسلم "البطلة : السحرة" _________________ ومن فضائلها *فضل آية الكرسي : عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم قال قلت : الله لآ إله إلا هو الحي القيوم...... فضرب في صدري وقال ( والله ليهنك العلم يا أبا المنذر ) رواه مسلم وعن أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت ) أخرجه النسائي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال : (إن لكل شيء سنامآ وسنام القرآن البقرة ، وإن الشيطان إذا سمع سورة البقرة خرج من البيت الذي تقرأ فيه وله ضراط ) أخرجه الدارمي وابن الضرس وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثآ ، وهم ذوو عدد ، فاستقرأهم فاستقرأ كل رجل منهم- يعني ما معه من القرآن-فأني على رجل من أحدثهم سنآ فقال : ما معك يا فلان؟ قال : معي كذا وكذا وسورة البقرة قال : نعم قال : اذهب فأنت أميرهم ، فقال رجل من أشرافهم ، والله ما منعني أن أتعلم سورة البقرة إلا خشية أن لا أقوم بها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعلموا القرآن ، واقرؤه فان مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكآ يفوح ريحه في كل مكان ، ومثل من تعلمه فيرقد ، وهو في جوفه كمثل جراب أوكي على مسكنه ) وعن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اقرؤا سورة البقرة فان أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ) والبطلة : هم السحرة ابدأ وتوكل على الله فنبينا لاينطق عن الهوى واحرص على مناجاة ربك وأنت تصلي آخر الليل وصيام النوافل فلصائم دعوة مستجابة عند فطره ولا تنساني أنا وذريتي ووالدي من دعائك دائما بالتوفيق والصلاح وحفظ كتاب الله وقبول الأعمال وعلو الدرجة في الجنان والشهادة في سبيلة ولاتنسونـــــــــــــــــي من دعوة صادقة لي بالذرية الصالحة وكل محروم وللرحمة والمغفرة لموتانا وموتى المسلمين ....................... من أفضل طرق زيادة الحسنـــــــــــــــــــــــــات لاإله إلا الله اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم اغفر للمسلمين وللمسلمات اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لاحول ولاقوة الابالله اســــــــــــــــــــــــــأل الله لي ولكم ولكـــــــــــــــــــل المسلمين الثبات على الخيـــــــــــــــــــــــــــــــر في الامر كلـــــــــــــــــــــــه وان يثبتنا الرحمن الرحيم على قراءة البقرة يوميــــــــــــا ونفعني ونفعكم بها .............. ..رددوا معي هذة الدعوات من كنوز الأدعية النبوية الصحيحة الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم 1.اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار (البخاري) 2.اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر(مسلم) 3.اللهم إني أسألك الهدي، والتقي، والعفاف، والغني 4.اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك (مسلم) 5.اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لاينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها (مسلم) 6.اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت (أحمد) 7.لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين (الترمذي) 8.يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك (الترمذي) 9.اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة(الترمذي) 10.اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة (أحمد) 11.اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني (الترمذي) 12.اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله (الترمذي) 13.اللهم إني أسألك علماً نافعاً، و رزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً (ابن ماجه) 14.اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار (صحيح الجامع) 15.اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء ومن جار السوء في دار المقامة 16.اللهم إني أسألك الجنة وأستجير بك من النار(3مرات) (الترمذي) 17اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علماً (ابن ماجه) 18.اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم (النسائي) 19.اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، المنان، يا بديع السماوات والأرض،يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار (النسائي) 20.اللهم أعنا علي ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك 21.اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو،وشماتة الأعداء (النسائي) 22.اللهم أهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضى ولا يقضي عليك، إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت (الترمذي) يا الله يا بر يا رحيم اسمح وتقبل هذه الدعوات و اجعلها عوضاً عن جميع الأنفاس التي لم ندعُك فيها أنا و والداي وأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم # من كنوز الأدعية النبوية الصحيحة ... بالله عليكم لا تنسوني من صالح دعائكم :)

nothing at of , which is


2. سبحت لله في العُش الطيور _ نصر الدين طوبار ♥♥

سبحت لله في العُش الطيور _ نصر الدين طوبار  ♥♥

حين يهدى الصبح اشراق سناه حين يهدى الصبح اشراق سناه يسكب الطل يسكب الطل يسكب الطل رحيقا من نداه موقظا بالنور اجفان الحياة موقذا بالنور اجفان الحياة الضحى من نور من؟ الله والندى من فيض من؟ الله الضحى من نور من ؟ الله والندى من فيض من؟ الله سبحت لله فى العش الطيور ترسل الانغام عطرا فى الزهور سبحت لله فى العش الطيور ترسل الالحان عطرا فى الزهور تصنع العش وتسعى فى البكور تصنع العش وتسعى فى البكور عيشها فى رزق من؟ الله وهى ايضا صنع من؟ الله عيشها فى رزق من ؟؟ الله وهى ايضا صنع من؟؟ الله ............. نصر الدين طوبار منشد إسلامي وقارئ قرآن مصري ولد عام 1920 بالمنزلة بمحافظة الدقهلية وتوفي في 6 نوفمبر عام 1986.

nothing at of , which is




5. أية الكرسي - الشيخ عبد الباسط عبد الصمد - وشرح فضل اعظم ايه في القران

أية الكرسي - الشيخ عبد الباسط عبد الصمد - وشرح فضل اعظم ايه في القران

عبد الباسط عبد الصمد الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد سليم داود، أحد أشهر قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي . ويتمتع الشيخ عبد الباسط بشعبية هي الأكبر في أنحاء العالم جمال صوته ولأسلوبه الفريد.، وقد لُقب بالحنجرة الذهبية وصوت مكه.. الميلاد: ١٩٢٧، أرمنت، مصر الوفاة: ٣٠ نوفمبر، ١٩٨٨، مصر ..... بسم الله الرحمن الرحيم اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ صدق الله العظيم هى الآية رقم 255 من سورة البقرة. ........... آية الكرسي لماذا هي ســيــدة آي الــقــرآن ؟ * هى القاعدة الأساسية للدين لما فيها من توحيد خالص .. * وهى أشرف آية في القرآن . * بها خمسون كلمة ... وفى كل كلمة خمسون بركة . * وهى تعدل ثلث القرآن * هى آية جمعت أكثر من 17 اسما من أسماء الله الحسنى . مــتــى نــزلــت ؟ * نزلت ليلاً . * ولما نزلت خر كل صنم فى الدنيا . * وكذلك خركل ملك فى الدنيا، وسقطت التيجان عن رؤوسهم . * وهربت الشياطين . لــمــاذا ســمــيــت آيــة الــكــرســي ؟ * الكرسي هو أساس الحكم وهو رمز الملك . * وهى الدالة على الألوهية المطلقة . * رفعها الله في بدايتها باسمه (الله) وفي نهايته باسمه (العلي العظيم) . * وهى ترفع معها كل من تعلق بها واستمسك بها . * ومن حفظها حفظته ورفعته معها إلى أعلى مقام واسمى منزلة . ماذا قال عنها رسول الله صلى الله علية وسلم ؟ * وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لَهَا لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ . * لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَفِيهَا آيَةٌ هِيَ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ هِيَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ . هل تعلم فضل أية الكرسي ؟ * هذه آية أنزلها الله جل ذكره وجعل ثوابها لقارئها عاجلاً واجلاً . فأما في العاجل * لمن قرأها فى زوايا بيته الأربع تكون للبيت حارسة وتخرج منه الشيطان . * لمن قرأها على منزلة قبل السفر فمنزله فى حفظ الله من السرقة ومن كل المصائب . * لمن قرأها ليلا خرج الشيطان من البيت ولايدخله حتى يصبح، وآمنه الله على نفسه وجاره وجار جاره والبيوت التى حوله . * و هي لمن قرأها فى الفراش قبل النوم لنفسه أو لأولاده يحفظهم الله لا يقربهم شيطان حتى يصبحوا ويبعد عنهم الكوابيس والأحلام المزعجة . أما فى الآجل * لمن قرأها دبر كل صلاة يتولى قبض روحه الله ذو الجلال والإكرام . ........ فآية الكرسي أعظم آية في كتاب الله تعالى، ففي صحيح مسلم عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، قال: فضرب في صدري، وقال: والله ليهنك العلم أبا المنذر. وكانت أعظم آية لما اشتملت عليه من الأسماء الحسنى والصفات العلى لله تعالى، ونفي النقائص عنه سبحانه وتعالى. قال النووي في شرح مسلم : قال العلماء: إنما تميزت آية الكرسي بكونها أعظم لما جمعت من أصول الأسماء والصفات من الإلهية والوحدانية والحياة والعلم والملك والقدرة والإرادة، وهذه السبعة أصول الأسماء والصفات. اهـ وقد ورد في شرف هذه الآية وفضلها أحاديث كثيرة بعضها صحيح وبعضها ضعيف وبعضها موضوع. وأما ما ذكر السائل من كونها جمعت أكثر من 17 اسما، فإنه لا يصح إلا باعتبار ما فيها من الضمائرالراجعة إلى الله تعالى، والضمائر لا تعتبر من الأسماء، كما نبه عليه شيخ الإسلام، وذكر أنه لا يشرع الذكر بقولنا هو هو، ولا الدعاء بـ: يا هو، وإذا علم هذا فلينتبه إلى أن في الآية من الأسماء الحسنى خمسة فقط وهي: الله، الحي، القيوم، العلي، العظيم. وأما القول بأن من تعلق بهذه الآية رفعته فهو صحيح إذا كان التعلق بالقرآن كله قراءة وتدبرا وعملا ففي حديث مسلم: إن الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به آخرين. وأما وصفها بأنها سيدة آي القرآن، وأن فيها خمسين كلمة وفي كل كلمة خمسون بركة فلا يصح، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : وسيد القرآن البقرة، وسيد البقرة آية الكرسي. أما إن فيها خمس كلمات في كل كلمة خمسون بركة. رواه الديلمي عن علي وضعفه جماعة من أهل العلم وصرح الشيخ الألباني رحمه الله بأنه موضوع. وما ورد أنها تعدل ثلث القرآن لا يصح، ففي مسند أحمد عن أنس بن مالك صاحب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل رجلا من صحابته فقال: أي فلان هل تزوجت؟ قال: لا؛ وليس عندي ما أتزوج به، قال: أليس معك قل هو الله أحد؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: أليس معك قل يا أيها الكافرون؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: أليس معك إذا زلزلت الأرض؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: أليس معك إذا جاء نصر الله؟ قال: بلى: قال: ربع القرآن ، قال: أليس معك آية الكرسي: الله لا إله إلا هو؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: تزوج تزوج تزوج ثلاث مرات. قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة: وهذا إسناد ضعيف، سلمة بن وردان قال الحافظ في (التقريب): ضعيف. وأما تساقط الأصنام عند نزولها وهروب الشياطين.. فلم نقف عليه في حديث مرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغاية ما وقفنا عليه أنه منسوب إلى محمد بن الحنفية من التابعين فقد روي عنه أنه قال: لما نزلت آية الكرسي خر كل صنم في الدنيا، وكذلك خر كل ملك في الدنيا وسقطت التيجان عن رؤوسهم، وهربت الشياطين يضرب بعضهم على بعض إلى أن أتوا إبليس فأخبروه بذلك فأمرهم أن يبحثوا عن ذلك، فجاءوا إلى المدينة فبلغهم أن آية الكرسي قد نزلت. واما كون قراءتها سببا لحفظ البيت والنفس من الشيطان وتسلطه فكل ما ورد فيه من وجه ثابت نعلمه هو ما في صحيح البخاري وغيره: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته وقلت: والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة، قال: فخليت عنه فأصبحت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة، قال: قلت: يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالاً فرحمته فخليت سبيله، قال: أما إنه قد كذبك وسيعود، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيعود، فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: دعني فإني محتاج وعلي عيال لا أعود فرحمته فخليت سبيله فأصبحت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك، قلت: يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالاً فرحمته فخليت سبيله، قال: أما إنه قد كذبك وسيعود، فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم لا تعود ثم تعود، قال: دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها، قلت: ما هي؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي: الله لا إله إلا هو الحي القيوم حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح. فخليت سبيله فأصبحت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما فعل أسيرك البارحة، قلت: يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله، قال: ما هي، قلت: قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح. وكانوا أحرص شيء على الخير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنه قد صدقك وهو كذوب! تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟ قال: لا، قال: ذاك الشيطان. وأما التفصيل الذي ذكرته في ثوابها في العاجل والآجل فلم نقف عليه منسوباً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسند متصل، وإنما نقل من كلام بعض العلماء عن بعض السلف. ففي تفسير القرطبي قال: قال أبو عبد الله -وهو الحكيم الترمذي-: فهذه آية أنزلها الله جل ذكره، وجعل ثوابها لقارئها عاجلا وآجلا، فأما في العاجل فهي حارسة لمن قرأها من الآفات، وروي لنا عن نوف البكالي أنه قال: آية الكرسي تدعى في التوارة ولية الله. يريد يدعى قارئها في ملكوت السموات والأرض عزيزاً، قال: فكان عبد الرحمن بن عوف إذا دخل بيته قرأ آية الكرسي في زوايا بيته الأربع، معناه كأنه يلتمس بذلك أن تكون له حارساً من جوانبه الأربع، وأن تنفي عنه الشيطان من زوايا بيته. وروي عن عمر أنه صارع جنيا فصرعه عمر رضي الله عنه، فقال له الجني: خل عني حتى أعلمك ما تمتنعون به منا، فخلى عنه وسأله فقال: إنكم تمتنعون منا بآية الكرسي. قلت: هذا صحيح، وفي الخبر: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة كان الذي يتولى قبض روحه ذو الجلال والإكرام، وكان كمن قاتل مع أنبياء الله حتى يستشهد. وعن علي رضي الله عنه قال: سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول وهو على أعواد المنبر: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت، ولا يواظب عليها إلا صديق أو عابد، ومن قرأها إذا أخذ مضجعه آمنه الله على نفسه وجاره وجار جاره والأبيات حوله. واما القول بأن لها لسانا وشفتين فهو صحيح؛ لما في مسند أحمد عن أبي بن كعب: أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله أي آية في كتاب الله أعظم؟ قال: الله ورسوله أعلم فرددها مراراً ثم قال أبي: آية الكرسي، قال: ليهنك العلم أبا المنذر.. والذي نفسي بيده إن لها لسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش. قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. واما تفسير الكرسي فقد ذكرنا أقوال العلماء فيه في الفتوى رقم: 34465. وأما نزولها ليلا فلم نر من ذكره من أهل العلم وقد تكلم السيوطي في الإتقان على ما نزل من القرآن بالليل ولم يذكرها فيه.

nothing at of , which is


6. وجاءت سكرة الموت بالحق لفضيلة الشيخ عبدالله كامل - تلاوة مؤثرة خاشعة ومبكية مع تفسير الايات

وجاءت سكرة الموت بالحق لفضيلة الشيخ عبدالله كامل - تلاوة مؤثرة خاشعة ومبكية مع  تفسير الايات

بسم الله الرحمن الرحيم المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير سورة ق من الآية (16) إلى الآية (29) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ *إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ *وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ *وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ *وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ *لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} [سورة ق:16-22] http://www.khaledalsabt.com/cnt/dros/2459 يخبر تعالى عن قدرته على الإنسان بأنه خالقه وعلْمه محيط بجميع أموره حتى إنه تعالى يعلم ما توسوس به نفوس بني آدم من الخير والشر، وقد ثبت في الصحيح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((إن الله تعالى تجاوز لأمتي ما حدّثت به أنفسها ما لم تقل أو تعمل))([1]). وقوله -عز وجل-: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} يعني ملائكته تعالى أقرب إلى الإنسان من حبل وريده إليه، ومن تأوله على العلم فإنما فرّ لئلا يَلزم حُلول أو اتحاد وهما منفيان بالإجماع، تعالى الله وتقدس، ولكن اللفظ لا يقتضيه فإنه لم يقل: وأنا أقرب إليه من حبل الوريد وإنما قال: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} كما قال في المحتضر {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ} [سورة الواقعة:85] يعني ملائكته، وكما قال -تبارك وتعالى-: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [سورة الحجر:9] فالملائكة نزلت بالذكر وهو القرآن بإذن الله -عز وجل- وكذلك الملائكة أقرب إلى الإنسان من حبل وريده إليه بإقدار الله -جل وعلا- لهم على ذلك، فللملك لمّة من الإنسان كما أن للشيطان لمّة، وكذلك الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق. قوله -تبارك وتعالى-: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} فالله-تبارك وتعالى- يذكر خلقه للإنسان وأنه قادر عليه محيط به الإحاطة التامة لا يخفى عليه من شأنه شيء ولهذا قال: {وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ}، وأصل الوسوسة في كلام العرب: هي الصوت الخفي، ولهذا يقولون: وسواس الحُليّ مثلاً، يعني الصوت الذي يُصدره الحُليّ إذا تحركت المرأة، وتجدون هذا في كلام العرب شعراً ونثراً، المقصود أن {مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ} يعني ما يُحدث به نفسَه، فهذه الأشياء التي تجري في داخل النفس لا يطلع عليها أحد من الناس، الله -تبارك وتعالى- يعلمها ويطلع عليها، ولا يخفى عليه منها خافية، قال: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} هنا قال: يعني ملائكته قبل هذا، والمراد بحبل الوريد كما يقول الحافظ ابن القيم -رحمه الله-: حبل الوريد هو الذي بين الحلقوم والودجين، يعني كل إنسان له عرقان معروفان على جانبي العنق، يقال لهما: الودجان، فحبل الوريد بين الحلقوم والودجين، يعني أن الإنسان له حبلان عن اليمين وعن الشمال، وبعضهم يقول: هو الحبل الممتد ما بين الحلق أو الحلقوم إلى العاتق من كل جهة واحد، وبعضهم يقول كالحسن البصري: إن حبل الوريد: هو الوتين، وهو العرق المعلق بالقلب أو الواصل إلى القلب، العرق المعروف. وبعضهم يقول: لكل إنسان حبلان وهما الودجان، يعني يقول: هما نفس الودجين عن يمين وعن شمال، فقوله تعالى: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} حبل الوريد، هذه الإضافة يقولون: هي إضافة بيانية، يعني الحبل الذي هو الوريد، فالآن هذا الحبل يقول ابن جرير -رحمه الله-: هو نفس الوريد، كقولهم: مسجد الجامع، وقد مضى الكلام على نظائر هذا، يعني أن الوريد تبيّن، والحبل هو نفس الوريد، حبل الوريد، مسجد الجامع، وقوله تعالى: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}، والمراد بالقرب حمله الحافظ بن كثير -رحمه الله- هنا على قرب الملائكة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة القرب لله تعالى كما يليق بجلاله وعظمته، والقرب له أدله كثيرة، ولكن يختلفون في تفسير بعض المواضع، هل هي مما يرجع إلى هذه الصفة ويتصل بها أو لا، وفرق بين من ينفي القرب بالكلية ويؤول النصوص، وبين من يثبت القرب ببعض الأدلة ويقول: هي دالة على صفة القرب، ولكن الدليل الفلاني ليس في قرب الله، وإنما في قرب كذا، قرب الملائكة مثلاً باعتبار السياق أو القرائن، فهذا لا إشكال فيه، وغاية ما يقال فيه عند المخالف يعني من فسره مثلا بأنه قرب الله -عز وجل- يقول: هذا من باب الخطأ في التفسير فقط، وهذا له نظائر، كقوله -تبارك وتعالى-: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ} [سورة القلم:42]، هل الساق هنا المقصود به الصفة لله -عز وجل-، أو المقصود الكرب؟ من أهل السنة من فسره بالكرب، هل هذا من التأويل؟ لا يلزم، هم يثبتون صفة الساق، والحديث واضح وصريح ولا يقبل التأويل: "فيكشف عن ساقه"([2])، فهذا دليل على إثبات صفة الساق، لكن الآية هنا تحتمل، فبعضهم قال: إن ذلك يقصد به ما في الحديث من الصفة، وبعضهم قال: الكرب، وهكذا في قوله -تبارك وتعالى-: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [سورة البقرة:115]، هل المقصود به الصفة أو الجهة والناحية؟ وشيخ الإسلام -رحمه الله- يثبت صفة الوجه بأدلة كثيرة، لكن يقول: هذه الآية ليست من آيات الصفات، وهذا الموضع أيضاً كذلك: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} شيخ الإسلام -رحمه الله- يقول: المقصود بهذا الموضع قرب الملائكة، ملك الموت أقرب إليه من حبل الوريد للنصوص الواردة في مجيء ملك الموت {فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ} [سورة الواقعة:83-85]، قال: المراد قرب الملائكة وقرب ملك الموت، وهذا الذي مشى عليه الحافظ بن كثيرَ -رحمه الله- هنا يقول: يعني ملائكته تعالى أقرب إلي الإنسان من حبل وريده إليه، ومن تأوله على العلم فإنما فر لئلا يلزم حلول أو اتحاد وهما منفيان بالإجماع هناك من فسره بالعلم، قال: ليس المقصود قرب الملائكة، وإنما قرب الله تعالى، والله عالٍ من خلقه مستوٍ على عرشه قالوا: المقصود به قرب العلم، قريب بعلمه، وشيخ الإسلام -رحمه الله- يرد على هؤلاء، بقوله: هؤلاء توهموا أن القرب مثل المعية، فالمعية عامة وخاصة، فمعيته العامة مع خلقه بالعلم والإحاطة، {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} [سورة المجادلة:7]، وهذه الآية مسبوقة بالعلم، {أَلَمْ تَرَ أن اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} ومختومة بالعلم، كما قال الإمام أحمد -رحمه الله تعالى-: هذا قرينة ودليل على أن المقصود به كونه مع المتناجين بعلمه، وكذلك المعية الخاصة بالنصر والتأييد، يعني: ليس بذاته فهو مستوٍ على عرشه فوق خلقه، فشيخ الإسلام -رحمه الله- يقول: إن القرب ليس كالمعية، المعية تكون عامة وخاصة مع جميع الخلق بالعلم والإحاطة، أما القرب فإنه في جميع المواضع في القرآن قرب خاص، يعني لا يوجد قرب عام. {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ} [سورة البقرة:186]، وقول النبي-صلى الله عليه وسلم-: ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد))([3])، فهذا قرب خاص من الداعين، أو من الساجدين، ولكن القرب العام: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْكُمْ} [سورة الواقعة:85] هذا القرب من المحتضرين هذا قرب عام من كل محتضر، يقول شيخ الإسلام: "لا يوجد قرب عام في القرآن، إنما ذلك في المعية"، فيقول: هؤلاء الذين فسروه بالعلم ظنوا أنه مثل المعية، فقالوا: بعلمه، يقول: هذا لا وجود له في القرآن، وإنما القرب قرب خاص، ولهذا لما كان هذا القرب من الجميع كل محتضر المؤمن والكافر، فلا يوجد قرب خاص من أهل الكفر، إذا هو قرب عام، يقول: هذا القرب العام لا وجود له في القرآن إنما هو قرب خاص، ولا يكون من الكافرين، إذاً إذا كان قريباً من كل محتضر فهذا قرب الملائكة، وابن كثير هنا يذكر أدله على هذا يقول: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْكُمْ} يعني المحتضر، {وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ}، يعني ملائكته كما قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [سورة الحجر:9]، ماذا يقصد بهذه هنا؟ هذه ليس لها علاقة بالقرب؟ يقصد {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ}، من الذي نزل به على النبي -صلى الله عليه وسلم- جبريل {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ} [سورة الشعراء:193-194]، قال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ} وقد نزله بواسطة الملك، كذلك الملائكة أقرب إلى الإنسان من حبل وريده إلى آخر ما ذكر، ولذلك قال: {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ} يعني -كما سيأتي- {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} حال تلقي المتلقيين، وشيخ الإسلام له كلام طويل مفصل في كتبه، ومن ذلك: شرح حديث النزول، فأهل السنة يثبتون القرب لله تعالى، ويبقى الكلام في بعض المواضع هل هذا من قرب الله أو من قرب الملائكة؟ فهذا لا إشكال فيه إذا أثبت العبد ذلك، والنصوص في قرب الله -تبارك تعالى- متنوعة يعني: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ} [سورة البقرة:186]، هذا قرب من الداعين، وهكذا ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد))، هنا قرب العبد من ربه، وشيخ الإسلام عندما يتكلم على مثل هذا الحديث يقول: يقرّب قلبه إليه، أقرب ما يكون العبد، ما قال: الرب من العبد، العبد من ربه، والعبد في الأرض والله فوق العرش، يقول: فيقرب قلبه إليه وإذا قرب قلبه إليه صار الله قريباً منه، كما تقول مثلا إذا مشيت إلى مكة واقتربت منها تقول: قربت منا مكة، مكة قريب منا، يقول: قرب العبد من الرب يعني باللزوم أن الرب يكون قريباً منه، وإن كان الذي اقترب هو العبد ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد))، لكن في قوله: {فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ} [سورة هود:61] فهذا قرب خاص من الداعين وهو أحد أدلة هذه الصفة لله -تبارك وتعالى-، وكذلك: ((من تقرب إلي شبراً تقربت منه ذراعاً، ومن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً))([4])، وكذلك في قوله -صلى الله عليه وسلم-: ((ولكن تدعون سميعاً قريباً))([5])، هذا القرب من الداعين، ((إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته))([6])، وكذلك قربه من أهل الموقف يوم عرفة: ((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة))([7])، فهذا يدل على القرب، فأهل السنة يثبتون هذا، لكن عبارة شيخ الإسلام التي أردت أن أوردها: يقول: "ولا يلزم من جواز القرب عليه أن يكون كل موضع ذكر فيه قربه يراد به قربه بنفسه، بل يبقى هذا من الأمور الجائزة"([8])، يقصد: أن النص يحتمل، يعني:غاية ما هنالك أن يقال خطأ في التفسير عند المخالف، يقول: "ويُنظَر في النص الوارد فإن دل على هذا حُمل عليه، وإن دل على هذا حمل عليه"([9])، كما سبق في بعض النصوص أنها في قرب الله تعالى، يقول: "وهذا كما تقدم في لفظ الإتيان والمجيء"([10])، ولتلميذه الإمام ابن القيم -رحمه الله- كلام مفيد في هذا الموضع حيث قال -رحمه الله-: " والقول الثاني أنه قربه من العبد بملائكته الذين يصلون إلى قلبه فيكون أقرب إليه من ذلك العرق، اختاره شيخنا، وسمعته يقول: هذا مثل قوله: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} [سورة يوسف:3]، وقوله: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [سورة القيامة:18]"([11]). يقصد كل هذا عن طريق الملك، بواسطة الملك. وقال -رحمه الله-: "فإن جبريل -عليه السلام- هو الذي قصه عليه بأمر الله، فنسب تعليمه إليه إذ هو بأمره، وكذلك جبريل هو الذي قرأه عليه كما في صحيح البخاري عن ابن عباس-رضي الله عنهما- في تفسير هذه الآية: فإذا قرأه رسولنا فانصت لقراءته حتى يقضيها، قلت: أول الآية يأبى ذلك فإنه قال: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ}"([12]). هذا ليس الملك الذي يعلم والذي خلق والذي يعلم ما توسوس به نفسه ثم قال: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}. وقال -رحمه الله-: "وكذلك خلقه للإنسان إنما هو بالأسباب وتخليق الملائكة، قلت: وفي صحيح مسلم من حديث حذيفة بن أُسيد -رضي الله عنه- في تخلق النطفة: فيقول الملك الذي يخلقه: يارب ذكر أم أنثى أسوي أم غير سوي؟ فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك فهو سبحانه الخالق وحده، ولا ينافي ذلك استعمال الملائكة بإذنه ومشيئته وقدرته في التخليق، فإن أفعالهم وتخليقهم خلْقٌ له سبحانه فما ثَمّ خالق على الحقيقة غيره"([13]). الشنقيطي -رحمه الله- يرى أن القرب هو قرب الله -عز وجل- من العبد في هذا الموضع. شيخ الإسلام يقول: القرب كله خاص بخلاف المعية منها عام ومنها خاص، فيقول: القرب لا يوجد منه خاص وعام فكله خاص، فلما جاء عند هذا الموضع هذا قرب عام باعتبار جميع الخلق، كل محتضر بهذا الاعتبار، وبناءً عليه شيخ الإسلام يقول: هذا ليس قرب الله -عز وجل-، يقول المواضع التي يثبت فيها قرب الله من العبد هو قرب خاص، قرب من الداعين، قرب من السائلين، قرب من أهل عرفة. فهذا الذي قال فيه شيخ الإسلام بأنه جائز، يعني أنه يحتمل في بعض المواضع كهذا، والخلاصة أن صفة القرب ثابتة، لكن الخلاف بين أهل السنة في هذه النصوص هل تدل على قرب الله من خلقة أو لا؟، والأمر يسير. وكذلك الشيطان يجري من بن آدم مجرى الدم كما أخبر بذلك الصادق المصدوق ولهذا قال تعالى هاهنا: {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ} يعني الملكين اللذين يكتبان عمل الإنسان. التلقي: هو الأخذ {يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ} والمعنى -كما سبق-: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ * إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ} تكون إذ هنا متعلقة بـ "أقرب"، أقرب إلى الإنسان من وريد حلقه، {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ} يعني حين يتلقى الملكان نحن أقرب إليه في هذه الحال، حال التلقي، يعني الله -عز وجل- يعلم ما توسوس به نفسه، وعلى هذا التفسير أنه قُرب الله، والله أقرب إليه من حبل وريده الذي هو أقرب الأشياء إليه حال كون الملكين يتلقيان ما يصدر عنه من الأقوال والأفعال، فالله جعل ذلك عليه -يعني من الملائكة- قطعاً للحجة، وإعذاراً وإلا فالله يعلم حاله، ولكن من باب التثبيت على العبد أنه جعل عليه من الحافظين شهوداً يشهدون عليه {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ} [سورة الانفطار:10] يحفظون عمله، {كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ} [سورة الانفطار:11-12]. هذا بالإضافة إلى الأمر الثالث وهو نطق الجوارح وشهادة الجوارح، ثم الأمر الرابع وهو إقرار اللسان واعترافه بعد شهادة الجوارح، فكل ذلك من باب التوثيق وقطع الحجة والعذر على العبد، إذاً على هذا يكون: {إِذْ} يتعلق بالقرب {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ} أقرب حين، وإذ مثل هذه ترد كثيراً، فأهل العلم -أحياناً- يربطونها بشيء قبلها، وبعضهم يجعل ذلك مستأنفاً، واذكر {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ} -مثلاً-، يعني بفعل مقدر محذوف. {إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ} [سورة آل عمران:124] أي: واذكر {إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ}. قال: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} أي مترصد. القعيد يقال للرَّصَد الذي يرصده، يرصد ما يصدر عنه، {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} وهنا أفرده مع أنهما اثنان فقال: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} باعتبار أنه عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد، بعضهم يقول: حذف الأول لدلالة الثاني عليه عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد، فحذف الأول لدلالة الثاني عليه كما مشى على هذا سيبويه، وبعضهم لا يوافق على هذا يقول: إن "قعيد" يصلح للواحد فأكثر {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} وإنه لا حاجة للتقدير، وإن الأصل عدم التقدير كما يقوله الأخفش، أن كلمة {قَعِيدٌ} تفي لذلك كله {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} يعني كأنه قال: قعيدان، والقعيد هو المُقاعِد كالجليس بمعنى المُجالِس والأكيل بمعنى المؤاكل، وهذا هو الذي عليه المحققون، ليس قعيد بمعنى: قاعد وإنما مُقاعد رقيب يحفظ أعماله وأقواله، يعني يتتبع أمور الإنسان {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} يرقبه، وعتيد: أي حاضر مهيأ لا يغيب ولا يذهب لحاجة أو ينشغل بأكل أو شرب أو ينام أو يحصل له نعاس أو غفلة أو يتلهى بمكالمة أحد، هو يرقبه في كل لحظة لا يغيب عنه شيء من هذه التصرفات، فالمخلوق قد يرقب مخلوقاً، ولكنه ينشغل عنه، انشغل عنه بمكالمة غيره، ينشغل عنه بنوم، بنعاس، بل لربما ينظر إليه وعقله في مكان آخر يفكر فيه، ولكن هذا الملَك رقيب عتيد فهو حاضر لا يغيب بحال من الأحوال كل ما يصدر عن العبد فهو يرصده ويكتبه، ومعدٌّ لكتابته متخصص في هذا ليس عنده شغل آخر يشغله عنه، {رَقِيبٌ عَتِيدٌ} وهما اثنان أحدهما يكتب الحسنات والآخر يكتب السيئات، ولو أن الإنسان وُكل به من البشر اثنان يرقبانه ويرصدانه لضاقت به أنحاء المعمورة، وضاقت به الأرض بما رحبت، إذا كان الناس يتضايقون إذا نظر أحد إليهم بالسيارة وهم وقوف عند إشارة أو غير ذلك لا يحتملون هذا، فكيف بمن يرقبه آناء الليل وأطراف النهار؟ المخلوق الذي يرقبه إذا دخل الإنسان في بيته هو لا يعرف ما الذي يجري، إذا كان وراء الجدار لا يعرف ما الذي يجري، لربما يكون هذا الإنسان يتحدث مع آخر وذاك ينظر إليه ولا يدري ما الذي يدور بينهم، لكن هذا الملك لا، وعلى قول شيخ الإسلام {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} أنها الملائكة {أَقْرَبُ إليه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}، بينما المخلوق الذي يرصده ويرقبه يكون بعيداً عنه لا يعلم ماذا يقول؛ لأنه لا يصل إليه صوته، فكيف يعلم بخطرات النفس؟!، فهذا من أعظم البواعث على مراقبة الله-تبارك وتعالى- في الخلوة والجلوة، في السر والعلانية، ومن أيقن هذا خاف الله -تبارك وتعالى- وارعوى وكف عن كل ما لا يليق وصار عليه رقيب من نفسه؛ لأنه يعلم أنه لا يحصل له خلوة إطلاقاً، فالخلوة على هذا الاعتبار متعذرة، هي خلوه عن الناس، ولكن الله يراه والملكان معه يكتبان ويرصدان، ويرقبان وينظران، لو جُعل على هذا الإنسان في بيته، وفي كل مكان حتى في مكان الخلاء وفي غيره -أكرمكم الله- كاميرات وما ينقل الأصوات لصار الإنسان يحسب الأنفاس وحركة العين، فكيف بنظر الله-تبارك وتعالى- إلى العبد؟ ونحن بحاجة إلى هذا المعنى كثيرا في مثل هذه الأوقات التي صار الوصول فيها إلى مطالب النفس الدنية أقرب إلى العبد من اليد للفم، {لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ} [سورة هود:43] إذا ما وجدت هذه المراقبة لله -تبارك وتعالى- وإلا فإن العبد قد يسرح في أودية الهلكة، ويقارف مساخط الله -تبارك وتعالى-، ثم يكون حاله كحال ذاك الذي قال عنه النبي-صلى الله عليه وسلم-: ((يأتي بأعمال كجبال تهامة البيضاء من الحسنات ثم بعد ذلك يجعلها الله هباءً منثورا)) يُذهبها، هؤلاء ((إذا خلو بمحارم الله انتهكوها))([14]). {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ} أي ابن آدم {مِن قَوْلٍ} أي ما يتكلم بكلمة {إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} أي إلا ولها من يرقبها مُعد لذلك يكتبها لا يترك كلمة ولا حركة كما قال تعالى: {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ} [سورة الانفطار:10-12]، فيكتب الملك كل شيء من الكلام، وهو قول الحسن وقتادة، هو ظاهر الآية وقد روى الإمام أحمد عن بلال بن الحارث المزني -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله -عز وجل- له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله تعالى عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه))([15])، فكان علقمة يقول: كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث، ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن صحيح وله شاهد في الصحيح. كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث كم من كلام، كم من فعل، كم من كتابة، فالقلم أحد اللسانين، فالذين يخبطون خبط عشواء ويكتبون ما يحلو لهم في المنتديات والمواقع ووسائل التواصل وما إلى ذلك، ولابد أن يعلِّق على كل شيء، ولابد أن يبدي رأيه في كل شيء، ولابد أن يشمت في كل شيء، ولابد أن يهرف بما لا يعرف، هؤلاء لو عرفوا حقيقة ذلك لكفّهم حديث بلال بن الحارث عن كثير من هذا لكن للأسف الغفلة غالبة وكأن الإنسان قد رفع عنه القلم فيما يكتب وما يقول، وهذا القول الذي قال به الحسن وقتادة في قوله: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} قال به جماعة آخرون منهم: ابن عباس -رضي الله عنهما-، وظاهر الآية يدل عليه لأنه قال: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ}، فقول: نكرة في سياق الشرط، وقد سبقت بمن والنكرة في سياق الشرط أو النهي أو الاستفهام تكون للعموم، فإذا سبقت بمن نقلتها من الظهور في العموم إلى التنصيص الصريح في العموم، {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ}، أيّ قول: {إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}. وقال هؤلاء: إن الملك يكتب كل شيء: أكلت وشربت ومشيت وذهبت ورجعت وقمت وقعدت كل هذا يُكتب، لكنهم يتفقون في النهاية على أن الذي يترتب عليه الجزاء هو ما يتصل بالتكليف يعني مما يقوله الإنسان من طاعة الله -تبارك وتعالى- أو من معصيته، أما الأشياء العادية ذهبت وجئت ونحو ذلك مما لا يترتب عليها جزاء فبعضهم يقول: إن هذا لا يُكتب وإنما المقصود {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} يعني: من قولٍ يترتب عليه جزاء، قالوا: هو بهذا الاعتبار وبهذا التقدير، وأن هذا على طريقة العرب فهو مخصوص بهذا المعنى، والآخرون أخذوا بظاهر اللفظ فقالوا: يكتب كل شيء ثم يُمحى ما لا يترتب عليه الجزاء، وعلى أيٍّ من المعنيين {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}، المقصود ما يترتب عليه الجزاء أن الإنسان يحاسب نفسه فلا يتكلم حتى يزن الكلمة، وليس المقصود أن هذه الكلمة يكون فيها مخالفة أو لا يكون فيها مخالفة، ليس ذلك فحسب، بل هناك معنى آخر فوق هذا، هل له فيها نية أو ليس له فيها نية؟، يعني قد يكتب كلاماً جميلاً من الحكمة أو من كلام المعصوم -صلى الله عليه وسلم- أو من كلام السلف -رضي الله عنهم- أو من كلام بعض أهل العلم، قال الحافظ ابن القيم، قال فلان وهو لا يقصد بذلك ولا يريد بهذا وجه الله -تبارك وتعالى-، فيكون بذلك مرائياً أو مسمعاً أو له قصد فاسد فيحاسب على هذا ويقع في الشرك الأصغر. وكثير من الناس لا يتفطن لهذا فقد يورد ألواناً من الفوائد وهو يريد أن يعزز نفسه، أن يُذكر وأن يُعرف وأن يشتهر وأن يحمد، فيكتب ثم يفتح ماذا قال الناس عنه؟ فيكتب مقالة أو ينزل خطبة أو من هذا القبيل ثم ينظر ماذا قالوا عنه هل أُعجبوا به أو لم يعجبوا به؟ فهذا قصد فاسد يكون على صاحبه من الوزر بقدر جنايته، فهذه أمور يحتاج الإنسان أن يتبصر بها ولو أنه تبصر بها لقل كلامه وقلت كتابته؛ لأن ذلك جميعاً ينقش في صحيفته، وإذا نظرت إلى حالنا في كثير من هذه الملابسات كأننا غير مكلفين وكأن هذه الآيات لم تنزل، {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} غفلة عارمة -نسأل الله العافية-، وكما سبق هذا لا يختص بالأقوال بل يكون في كل شأن، في الأفعال، وفي أعمال القلوب، ما الذي يتوجه إليه القلب من المقاصد الفاسدة والنيات وما إلى ذلك، كل هذا يكتبه الملك. وقوله -تبارك وتعالى-: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [سورة ق:19]، يقول عز وجل: وجاءت أيها الإنسان سكرة الموت بالحق أي كشفت لك عن اليقين الذي كنت تمتري فيه {ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} أي هذا هو الذي كنت تفر منه قد جاءك فلا محيد ولا مناص ولا فكاك ولا خلاص. قوله -تبارك وتعالى-: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ} سكرة الموت: المقصود بها شدته وغلبته على الإدراك وعقل الإنسان بحيث يصير في حال تشبه الذهول والسكر كأن العقل يسلب لشدة الموت ولشدة النزع كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((إن للموت لسكرات))([16])، فهذه الشدة تذهب بعقل الإنسان، {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ} فإن هذه السكرة تارةً تكون للنزع، وتارةً تكون للفرح الشديد، وتارةً تكون هذه السكرة للهول الشديد، وتارةً كما هي أهوال القيامة {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [سورة الحج:2] الإنسان في مواقف الشدة قد يصيبه مثل هذا يكون في حال كأنه في حلم قد لا يشعر بالناس حوله ويكلمونه ولا يفقه عنهم، ويحصل هذا في أوقات الشدة أحياناً -نسأل الله العافية للجميع- الحوادث أو نحو ذلك، تجد الرجل يقوم بحالٍ بعضهم يقوم يؤذن، وبعضهم يقوم ويقع، وبعضهم لربما قطعت رجله أو نحو ذلك وهو لا يشعر بها، والناس يكلمونه، ولربما كلمه بعضهم بكلام وإذا قيل له بعد ذلك يقول: لم أكن أشعر بشيء من ذلك إطلاقاً وهو في حال لم يكن في إغماء -مثلاً- لكنه في حال من الذهول كالسكر، وهناك نوع آخر من السكر وهو سكر الرئاسة كما يسميه الحافظ ابن القيم -رحمه الله- هذا الذي يحصل له رئاسة إن لم يوفق ويهدى قلبه ويسدد لسانه فإنه يكون في حال من السكر لا يقبل فيها نصح الناصحين ولا يرعوى ولا يتذكر ولا يتبصر بعيوبه وأخطائه وتقصيره، وإنما يرى دائما أنه في حال من الكمال، ولسان حاله: {مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} [سورة غافر:29]، والحافظ ابن القيم -رحمه الله- تكلم عن مثل هذا، وأن الرجل قد يكون له صاحب وإذا صارت له رئاسة فإنه قد يتغير عليه، فيعجب من حاله ما الذي غيره؟ لكن لو شرب المسكر وتغير عليه لم يستنكر -لم يستغرب- لأنه سكران، فيقول: سكر الرئاسة أعظم من سكر الخمر، ولذلك أحياناً الإنسان قد يتعجب كيف لا يبصر هذا مثل هذه المفاسد؟ كيف لا يبصر هذه الحقائق؟ كيف لا يتقي الله -عز وجل- في كذا؟ لماذا لا يراقب ربه في كذا؟ لكنه لا يفكر بنفس الطريقة التي تفكر فيها، هو في سكرة، إلا من رحم الله -تبارك وتعالى. قال: {ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} يعني ما كنت منه تفر، فلا محيد ولا مناص عنه {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ} بعضهم يقول: الحق هو الموت، السكرة هذه جاءته بالموت، وبعضهم يقول: فيها تقديم وتأخير: جاءت سكرة الحق بالموت، والأصل عدم التقديم والتأخير قد مضى هذا مراراً أن الأصل في الكلام الترتيب، وأنه مهما أمكن حمله على معنى صحيح على النسق الذي جاء به القرآن من غير دعوى تقديم وتأخير فهذا هو الأصل. وهنا يمكن أن يحمل على هذا المعنى {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ} سكرة الموت هي التي جاءت بالحق الذي هو الموت، ولكن القول بالتقديم والتأخير هنا: جاءت سكرة الحق بالموت هذه جاءت فيها قراءة شاذة قرأ بها أبو بكر وابن مسعود -رضي الله عنهم- فإذا صح سندها فإن القراءة الشاذة تفسر القراءة المتواترة كما هو معلوم. الموت يقال له: حق، ويقال: فلان جاءه الحق من ربه، كما في حديث عثمان بن مظعون، الموت يقال له: حق، الموت حق، جاء فلاناً الحقُّ. قال: وقد ثبت في الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه لما تغشاه الموت جعل يمسح العرق عن وجهه ويقول: ((سبحان الله! إن للموت لسكرات))، وفي قوله: {ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} قولان: أحدهما: أن ما هاهنا موصولة أي الذي كنت منه تحيد بمعنى تبتعد وتتناءى وتفر قد حل بك وقد نزل بساحتك. والقول الثاني: أن ما نافية بمعنى: ذلك ما كنت تقدر على الفرار منه ولا الحيد عنه. على المعنى الأول: أنها موصولة، وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك الذي كنت منه تفر، هذا الذي كنت تفر منه طول عمرك وتتوقاه وتخافه وتحاذره، هاهو يقابلك ويلاقيك وينزل بك. وعلى المعنى الثاني: أن ما نافية {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} يعني ما منه مفر، ما من منه مخلص {ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} يعني ما منه بد، ما منه مفر، ما منه مخرج، إذا نزل فذلك الذي أعيا الأطباء، ولو اجتمعوا من أقطارها لا يغنون عنه شيئاً، والمعنى الأول هو المتبادر {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} يعني هذا الذي كنت تحاذره وتريد الفرار منه وتتوقاه دائماً، هاهو قد حل بك ونزل وجاءت به سكرة الموت، فنزل بك ما كنت تخشى وتتقي لا يدفعه عنك أحد. قوله -تبارك وتعالى-: {فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ * فَلَوْلا إن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَهَا إن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [سورة الواقعة:83-87]، وهكذا {إذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ* وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ} [سورة القيامة:26-27] هاتوا الطبيب، ادعوا الطبيب وظن وعلم أنه الفراق، تيقن {وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ * إلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ} [سورة القيامة:29-30]. وقد روى الطبراني في المعجم الكبير عن سمرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((مثل الذي يفر من الموت مثل الثعلب تطلبه الأرض بديْن، فجاء يسعى حتى إذا أُعيي وأُسهر دخل جحره وقالت له الأرض: يا ثعلب ديْني، فخرج وله حُصَاص، فلم يزل كذلك حتى تقطعت عنقه ومات))([17])، ومضمون هذا المثل: كما لا انفكاك له ولا محيد عن الأرض، كذلك الإنسان لا محيد له عن الموت. وقوله -تبارك وتعالى-: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ} قد تقدم الكلام على حديث النفخ في الصور والفزع والصعق والبعث، وذلك يوم القيامة. هنا قوله -تبارك وتعالى- {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ} يوم القيامة فيه وعد ووعيد -كما هو معلوم-، وعيد للكافرين ووعد للمؤمنين، والوعيد يقال في العذاب والوعد يكون في الثواب، فيوم القيامة فيه هذا وهذا، فهنا ذكر الوعيد دون الوعد {ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ} للتهويل وبيان شدة ذلك اليوم، والترهيب والتخويف منه. وفي الحديث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته، وانتظر أن يؤذن له))، قالوا: يارسول الله كيف نقول؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، فقال القوم: حسبنا الله ونعم الوكيل))([18]). {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} أي: ملك يسوقه إلى المحشر وملك يشهد عليه بأعماله، هذا هو الظاهر من الآية الكريمة، وهو اختيار ابن جرير ثم روى عن يحيى بن رافع -مولى لثقيف- قال: سمعت عثمان بن عفان -رضي الله عنه- يخطب فقرأ هذه الآية {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} فقال: سائق يسوقها إلى الله تعالى وشاهد يشهد عليها بما عملت. هكذا ذكر الحافظ ابن كثير-رحمه الله- وهو اختيار ابن جرير ولعله الأقرب -والله تعالى أعلم-، أن معنى سائق وشهيد: سائق يسوقها من الملائكة، وشهيد يشهد عليها من الملائكة، فكل هؤلاء من الملائكة، وبعضهم يقول: إن السائق من الملائكة -كما يقول الضحاك- ولكن الشهيد من أنفسهم، يعني الأيدي والأرجل الجوارح التي تشهد عليهم {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} سائق يسوقها، وشهيد يشهد عليها من جوارحهم كما أخبر الله -تبارك وتعالى-، وبعضهم يقول: إن السائق هو القرين من الشياطين، لا على أنه يسوقها، وإنما لكونه يتبعها فكأنه سائق لها {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ}، فهذا الذي يتبعها وهو القرين بمنزلة السائق وإن لم يكن يسوقها، لكن هذا خلاف الظاهر -والله تعالى أعلم- فظاهر القرآن يدل على أنه يسوقها، تساق كما يؤخذ المجرم أو الجاني، {كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ}، وبعضهم يقول: إن السائق هو الملك والشهيد هو العمل، والأولون قالوا: هي الجوارح تشهد عليه، وهنا العمل، وبعضهم يقول: إن السائق هو كاتب السيئات والشهيد هو كاتب الحسنات، -والله تعالى أعلم-، لكن الظاهر -والله تعالى أعلم- أن السائق والشهيد ملكان أحدهما يسوقه والآخر يشهد عليه، والعلم عند الله -عز وجل. وقوله تعالى: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} [سورة ق:22] الخطاب مع الإنسان من حيث هو، والمراد بقوله تعالى: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} يعني من هذا اليوم {فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} أي قوي لأن كل أحد يوم القيامة يكون مستبصراً حتى الكفار في الدنيا يكونون يوم القيامة على الاستقامة، لكن لا ينفعهم ذلك، قال الله تعالى: {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا} [سورة مريم:38]، وقال: {وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ} [سورة السجدة:12]. قوله -تبارك وتعالى-: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ} لاحظ {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ * لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} يعني يقال له: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا}، فالقرآن أبلغ الكلام فيطوي ما يمكن أن يفهمه السامع، اختصاراً للكلام، {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} فيقال له: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا}، وظاهر هذه الآية أنها عامة لجميع الناس؛ لأن ظاهر الآيات العموم {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} المؤمن والكافر، والبر والفاجر {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ} فالحافظ ابن كثير -رحمه الله- هنا حمله على العموم، قال: الإنسان من حيث هو، وهذا قول أكثر أهل العلم قال به جمهور المفسرين، وهو اختيار ابن جرير- -رحمه الله- -بناءً على الظاهر، وبعضهم يقول: إن ذلك مخصوص بالكافر؛ لأنه هو الذي كان في غفلة من هذا {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ}، وهذا قال به الضحاك -رحمه الله-، لكن بناء على قول الجمهور -وهو اختيار ابن جرير وابن كثير- هو للعموم، كيف يكون هذا بالنسبة للمؤمن {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ}؟ قالوا: باعتبار أنه تنكشف له الحقائق الغيبية التي ما كان يراها، وإنما كان يؤمن بها فهذه كالحُجب، يعني: حجاب الغيب، فإذا رفع عنه هذا الحجاب عند ذلك يبصر فيرى الملائكة، ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب ويرى كثيراً من الحقائق التي كان يسمع عنها ويؤمن بها، ولكن ليس الخبر كالمعاينة. والقول الآخر أنه في الكافر له وجه باعتبار ذكر الغفلة، وكذلك ما بعده، {وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ * أَلْقِيَا في جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} [سورة ق:23-24] فهذا في الكافر، والله تعالى أعلم. {وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ * أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ * مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ * ٱلَّذِى جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِى ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ * قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ * مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} [سورة ق:23-29] يقول تعالى مخبراً عن الملك الموكل بعمل ابن آدم أنه يشهد عليه يوم القيامة بما فعل ويقول: {هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ} أي معتد محضر بلا زيادة ولا نقصان. هنا الحافظ بن كثير -رحمه الله- فسر {وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ} يقول: إن الملك الموكل بعمله يشهد عليه يوم القيامة ويقول: {هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ}، أي معتد محضر بلا زيادة ولا نقصان، بعض أهل العلم يقول: إن الملك يخاطب العبد، يقول له: تفضل هذا عملك {هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ} هذا الرصيد، هذا الذي كنت أكتبه وأسجله، هذا الديوان، هذا العمل حاضر من غير زيادة ولا نقصان، كما قال الله -تبارك وتعالى-: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [سورة الكهف:49]. فكما قال بعض السلف: ضجوا من الصغائر قبل الكبائر، فأول ما ذكروا الصغائر {مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا}، ولذلك الإنسان لا يتساهل بالصغائر ويقول: الله غفور رحيم، انظر إلى هؤلاء ذكروا الصغائر قبل الكبائر، فبعضهم يقول: إن هذا خطاب من الملك {هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ}، يخاطب به العبد، يقول: هذا عملك جاهز، حاضر، من غير زيادة ولا نقصان، وهذا قال به جماعة كالحسن والضحاك وقتادة، وجاء عن مجاهد: أن الملك يقول للرب: هذه الأمانة يا رب هذا الذي وكلتني به هذا عمله، سجلته عليه من غير زيادة ولا نقصان، هذا الذي وكلتني به، هذا ما صدر عنه، وجاء في رواية عن مجاهد: أن ذلك القائل هو قرينه من الشياطين، يقول: {هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ} يخاطب الإنسان، يقول: هذا الذي هيأته لك بإغوائي وإضلالي وتزييني للمعصية والمنكر والباطل، {هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ} هذا الذي أغويتك به، تفضل واجه المصير وحدك ودافع عن نفسك، هذا وإن جاء في رواية عن مجاهد إلا أنه لا يخلو من بُعد -والله تعالى أعلم-، وهكذا ما جاء عن ابن زيد: أن القائل هو القرين من الإنس –الصاحب- يقول ذلك يتبرأ منه بتلك الحال، ويقول: هذا الذي قدتك إليه واجه مصيرك وعملك، والأقرب -والله تعالى أعلم- أن ذلك من قول الملك {هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ} هل يخاطب به العبد يقول: هذه أعمالك التي سجلتها لك أو يخاطب به الرب؟، فهذا يحتمل، فيحكم الله -عز وجل- عندها {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ}. فعند ذلك يحكم الله تعالى في الخليقة بالعدل فيقول: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} الظاهر أنها مخاطبة مع السائق والشهيد، فالسائق أحضره إلى عَرصة الحساب، فلما أدى الشهيد عليه أمرهما الله تعالى بإلقائه في نار جهنم، وبئس المصير. على هذا يكون الخطاب لاثنين {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} هذا السائق يسوقها من الملائكة، وهذا الشهيد من الملائكة يشهد عليها، فهذا الشهيد من الملائكة هو الذي يقول: {هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ}، فيقول الله -عز وجل- لهما: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} باعتبار أن الخطاب لاثنين: السائق والشهيد، هذا الذي مشى عليه ابن كثير ووجهه ظاهر، فهو أمر للملكين، وسبقه إلى هذا القول الزجاج، وبعضهم يقول: هو خطاب لاثنين لكن ليس للسائق والشهيد وإنما لاثنين من خزنة النار، {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} ولكن هذا خلاف الظاهر -والله تعالى أعلم-، وبعضهم يقول: إن الخطاب هنا لواحد، إذا كان الخطاب لواحد كيف خرج مخرج الاثنين، كيف عبر بصيغة التثنية؟ فيكون هنا محل سؤال أو إشكال، فبعضهم يقول: هذا معروف في لغة العرب وهو صحيح لا إشكال فيه، فيقولون: جرى هذا المجرى تنزيلاً لتثنية الفاعل منزلة تثنية الفعل {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} وتكريره مثل: ألقِ ألقِ، تقول: قف قف، فيتوسع بالتعبير حينها فيثنى الفاعل لتكرير الفعل، يعني الفعل مكرر ألقِ ألقِ، {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} وهذا الذي مشى عليه جماعة من أهل اللغة وأصحاب المعاني والخليل بن أحمد، والأخفش يقول: إن العرب تخاطب الواحد بخطاب التثنية، يقول مثلاً في الناقة: أرحلاها وازجراها وهو واحد، خذاه وأطلقاه، وبأي اعتبار؟ يقولون: إن العادة جرت أن الرجل يكون معه في الأسفار أعوان، يكون معه الذين يرحلون الناقة أو نحو ذلك فيكون في العادة معه رفقة، أدنى الأعوان أن يكون معه اثنان في إبله وغنمه، كما يقوله الفراء، فتجد كلامهم عن الواحد بعبارة موجهة في ظاهر اللفظ لاثنين جرياً على عادتهم وطريقتهم في المخاطبة، فيقول الرجل: قوما عني، انصرفا عني وعنده واحد، وهذا جاء في قصيدة لامرئ القيس: خليلىَّ وهو يخاطب واحداً: خليليّ مُرا بي على أمِّ جُندَب *** نقضّ لُبانات الفؤادِ المعذَّبِ وكذلك القصيدة المشهورة له التي مطلعها: قفا نبكِ مِن ذكرى حبيبٍ ومنزلِ *** بسقطِ اللِّوى بين الدخولِ فحَوملِِ وأيضاً: فإنْ تزجراني يا ابن عفانَ أنزجرْ *** تزجراني، وهو يخاطب واحداً، وكذلك ما ينقل عن الحجاج بن يوسف الثقفي أنه عبر بمثل هذا: يا حرسي خذاه وهو يتكلم لحارس واحد، وهذا يكون على طريقة العرب أو بناء على التكرير-كما سبق- ألقِ، ألقِ فنزل تثنية الفاعل منزلة تثنية الفعل، يعني من باب التوكيد، والله تعالى أعلم. {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} [سورة ق:24] أي كثير الكفر والتكذيب بالحق عنيد معاند للحق، معارض له بالباطل مع علمه بذلك {مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ} [سورة ق:25] أي لا يؤدي ما عليه من الحقوق ولا بر فيه ولا صلة ولا صدقة. {مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ}، لا يؤدي ما عليه من الحقوق ولا بر فيه ولا صلة ولا صدقة، ظاهره أنه في الحقوق المالية، ابن جرير خصه بالحقوق المالية {مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ} باعتبار أن الخير هو المال، {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} [سورة العاديات:8]، فالخير هو المال، {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ} [سورة البقرة:180] أي مالاً، فبهذا الاعتبار {مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ} يعني للمال من أن يصل لمستحقيه فيحبس الزكاة الواجبة، الصلة، النفقات وسائر وجوه البر والإحسان في المال. {مُعْتَدٍ}، أي فيما ينفقه ويصرفه يتجاوز فيه الحد. وقال قتادة: معتدٍ في منطقه وسيره وأمره {مُّرِيبٍ}، أي شاك في أمره، مريبٍ لمن نظر في أمره. يقال: أراب الرجل إذا صار ذا ريب، الريب عرفنا في بعض المناسبات أنه شك خاص، شك مع قلق، شك مقلق، هذا الذي يقال له: الريب. المقصود أن هذا في حال من البعد عن الله والإعراض {مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْر} فهو لا يصدر منه خير، لا ينفق ولا يتصدق ولا يؤدي الحقوق لأصحابها، وهو في حال من التعدي والتجاوز مجترئ على حدود -الله -تبارك وتعالى- فإن كان في المال فهو يأخذه من غير حله ويصرفه في غير حله، وهكذا في سائر أموره، مع ما في قلبه من الريب والشك فهو ليس على يقين من أمر الآخرة ولا له إيمان ثابت يردعه، ولهذا الله -تبارك وتعالى- قال في سورة الماعون: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ} [سورة الماعون:1]، فجعل التكذيب في الدين سبباً لما بعده {فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ} [سورة الماعون:2]، يدفعه عن حقه، {وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} [سورة الماعون:3]؛ لأنه لا يرجو عائدة في الآخرة، ثم ذكر ما بعده {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} [سورة الماعون:4-5] فكأن هذا من صفة هؤلاء من أهل النفاق أو الذين يغفلون عن الصلاة باعتبار أن "عن" هنا بمعنى: عنها وليس السهو فيها، وإنما هم غافلون عنها {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [سورة الماعون:5-7] منع الماعون: هو يمنع الأشياء التي لا يتضرر ببذلها، والمسكين، ونحو ذلك، فإذا كان يمنع ما لا ضرر عليه من بذله فكيف سيبذل الأموال ويتصدق؟ هذا لا يكون، فهو في غاية الشح. {الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [سورة ق:26] أي أشرك بالله فعبد معه غيره {فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ} روى الإمام أحمد عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: ((يخرج عنق من النار يتكلم يقول: وُكلت اليوم بثلاثة، بكل جبار عنيد، ومن جعل مع الله إلهاً آخر، ومن قتل نفساً بغير نفس، فتنطوي عليه

nothing at of , which is


7. تلاوة رائعة لسورة يوسف كاملة مع شرح فضل السورة العظيمة - الشيخ السيد متولي

تلاوة رائعة لسورة يوسف كاملة مع شرح فضل السورة العظيمة  - الشيخ السيد متولي

فضل السورة العظيمة ♥ ♥ بالله عليكم لاتنسوني من صالح دعائكم سلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال الدكتور جاسم المطوع : كلما رأيت شخصا مهموما أو حزينا ، أيا كان حزنه بسبب مشكلة عائلية ، أو خسارة مالية ، أو مرض ألم به ، أو عزيز فقده .... ! أنصحه بقراءة سورة يوسف ،، وقد نصحت شخصا بها وبعد يومين جاءني ، وقال لي والله ما كنت اتوقع أن قراءة سورة يوسف لما أكون مهموما أنها تعالج همي وحزني فقلت له : عندما أعطيتك هذه الوصفة العلاجية انا كنت متأكدا ، هل تعرف لماذا ؟ قال : لماذا ؟ قلت : لأن الله تعالي أنزلها علي النبي الكريم في عام الحزن عندما توفيت زوجته وعمه وهما كانا اكبر داعمين لدعوته فكان رسول الله صلي الله عليه وسلم كلما قرأها يشعر بالراحة وقد خففت من مصابه وقللت من همه وحزنه فقال لي : سبحان الله أول مرة أعرف هذا !! قلت له : ثم أن سورة يوسف فيها مشاكل كثيرة واجهت يوسف عليه السلام واستطاع أن ينجح في التعامل معها ،، قال : وما هي هذه المشاكل ؟! قلت : فيها مشاكل سياسية ، وأخري مشاكل اقتصادية ، وكذلك مشاكل تربوية ، ومشاكل نسائية ، ومشاكل اعلامية وكذلك فيها مشاعر كثيرة ، منها مشاعر المظلوم ، وكيف يتعامل مع الظلم ، ومشاعر الغدر ، ومشاعر الخيانة ، ومشاعر الحزن ومشاعر الهم ، وفيها ثمرة الصبر ، وثمرة تفريج الكرب ، وثمرة الايمان ، وثمرة النصر ، وثمرة الفرح - فأيا كانت مصيبتك !! - وأيا كانت مشاعرك !! " فانك ستجد نفسك بالسورة " قال لي : تصدق صرت انصح بها اصحابي واهلي ، قلت له : انصح كل مهموم يقراءة سورة يوسف مرتين باليوم وسيلاحظ التغيير في نفسيته

nothing at of , which is


8. Maher Zain _ Forgive me

Maher Zain  _ Forgive me

Forgive me... My heart is so full of regret Forgive me... Now is the right time for me to repent, repent, repent. ...................... Lyrics: Maher Zain & Bara Kherigi Melody & Arrangement: Maher Zain Mixing: Ronny Lahti © 2012 Awakening Records Forgive Me - Lyrics: I'm about to lose the battle and cross the line I'm about to make another mistake And even though I try to stay away Everything around me keeps dragging me in I can't help thinking to myself What if my time would end today, today, today? Can I guarantee that I will get another chance Before it's too late, too late, too late Chorus: Forgive me... My heart is so full of regret Forgive me... Now is the right time for me to repent, repent, repent.. Am I out of my mind? What did I do? Oh, I feel so bad! And every time I try to start all over again My shame comes back to haunt me I'm trying hard to walk away But temptation is surrounding me, surrounding me I wish that I could find the strength to change my life Before it's too late, too late, too late CHORUS I know O Allah You're the Most-Forgiving And that You've promised to Always be there when I call upon You So now I'm standing here Ashamed of all the mistakes I've committed Please don't turn me away And hear my prayer when I ask You to CHORUS http://www.youtube.com/watch?v=BBif2s1SS1U

nothing at of , which is


9. النفس تبكي علي الدنيا _ المنشد مصطفي عاطف

النفس تبكي علي الدنيا _ المنشد مصطفي عاطف

للامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه : النفس تبكي على الدنيا وقد علمت أن السلامة فيها ترك ما فيها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها فإن بناها بخير طاب مسكنها وإن بناها بشر خاب بانيها أين الملوك التى كانت مسلطنه حتى سقاها بكأس الموت ساقيها أموالنا لذوي الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنيها كم من مدائن في الآفاق قد بليت أمست خرابا وأفنى الموت أهليها لكل نفس وإن كانت على وجل من المنية أمال تقويها المرء يبسطها والدهر يقضيها والنفس تنشرها والموت يطويها إن المكارم أخلاق مطهره الدنيا أولها والعقل ثانيها والعلم ثالثها والحلم رابعها والجود خامسها والفهم ساديها والبر سابعها والشكر ثامنها والصبر تاسعها واللين باقيها النفس تعلم أنى لا أصادقها ولست أرشد إلا حين أعصيها لاتركنن إلى الدنيا وما فيها فالموت لاشك يفنينا ويفنيها اعمل لدار غدا رضوان خادمها والجار أحمد والرحمن منشيها قصورها ذهب والمسك طينتها والزعفران حشيش نابت فيها أنهارها لبن محض من عسل والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها والطير يجرى على الأغصان عاكفة تسبح الله جهرا فى مغانيها من يشترى الدار في الفردوس يعمرها بركعة في ظلام الليل يحيها

nothing at of , which is




12. Mesut Kurtis - Burdah | مسعود كرتس - البردة

Mesut Kurtis - Burdah | مسعود كرتس - البردة

مولاي صلي وسلم دائما ابدا علي حبيبك خير الخلق كلهم ..

nothing at of , which is


13. الشيخ ماهر المعيقلي - سورة الكهف كاملة مع الايات وفضل السورة |‫ Maher Almuaqly - surah alkahf

الشيخ ماهر المعيقلي - سورة الكهف كاملة مع الايات وفضل السورة |‫ Maher Almuaqly - surah alkahf

بالله عليكم لاتنسوني من صالح دعاؤكم وادعوا لي بظهر الغيب :) .. سورة الكهف - سورة 18 - عدد آياتها 110 بسم الله الرحمن الرحيم الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا هَؤُلاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِه ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَاء ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَرًا وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالا وَأَعَزُّ نَفَرًا وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلا لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالا وَوَلَدًا فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلا وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلا وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلا قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلا قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا صدق الله العظيم ....... فضل سورة الكهف * في حديث الحاكم عن ابي سعيد :"من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعه أضاء له من النور مابين الجمعتين" * وقال النبي صلى الله عليه وسلم :"ألا ادلكم على سورة شيعها سبعون ألف ملك حتى نزلت ملأ عظمها بين السماء والأرض؟ قالوا بلى يارسول الله ،قال:هي سورة أصحاب الكهف،من قرأها يوم الجمعة غفر له الى الجمعة الاخرى وزيادة ثلاث ايام ،ولياليها مثل ذلك ،واعطى نورا يبلغ السماء،ووقى فتنة الدجال". *عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال ) [ رواه مسلم ] .. * وقال صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ سورة الكهف ) [ كما أنزلت ] كانت له نورا يوم القيامة ، من مقامه إلى مكة ، و من قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره ، و من توضأ فقال : سبحانك اللهم و بحمدك [ أشهد أن ] لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، كتب في رق ، ثم جعل في طابع ، فلم يكسر إلى يوم القيامة ) [ صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة / 2651 ] .. * وقال عليه الصلاة والسلام : ( من قرأ سورة ( الكهف ) ليلة الجمعة، أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق ) [ صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب / 736 ] .. * وقال صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ سورة ( الكهف ) في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ) [ صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب / 736 ] .. هدف السورة: العصمة من الفتن سورة الكهف هي من السورة المكية وهي إحدى خمس سورة بدأت بـ (الحمد لله) (الفاتحة، الأنعام، الكهف، سبأ، فاطر) وهذه السورة ذكرت أربع قصص قرآنية هي أهل الكهف، صاحب الجنتين، موسى عليه السلام والخضر وذو القرنين. ولهذه السورة فضل كما قال النبي : " من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء" وقال" من أدرك منكم الدجال فقرأ عليه فواتح سورة الكهف كانت له عصمة من الدجّال" والأحاديث في فضلها كثيرة. وقصص سورة الكهف الأربعة يربطها محور واحد وهو أنها تجمع الفتن الأربعة في الحياة: فتنة الدين (قصة أهل الكهف)، فتنة المال (صاحب الجنتين)، فتنة العلم (موسى عليه السلام والخضر) وفتنة السلطة (ذو القرنين). وهذه الفتن شديدة على الناس والمحرك الرئيسي لها هو الشيطان الذي يزيّن هذه الفتن ولذا جاءت الآية (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) آية 50 وفي وسط السورة أيضاً. ولهذا قال الرسول أنه من قرأها عصمه الله تعالى من فتنة المسيح الدجّال لأنه سيأتي بهذه الفتن الأربعة ليفتن الناس بها. وقد جاء في الحديث الشريف: "من خلق آدم حتى قيام ما فتنة أشدّ من فتنة المسيح الدجال" وكان يستعيذ في صلاته من أربع منها فتنة المسيح الدجال. وقصص سورة الكهف كل تتحدث عن إحدى هذه الفتن ثم يأتي بعده تعقيب بالعصمة من الفتن: 1. فتنة الدين: قصة الفتية الذين هربوا بدينهم من الملك الظالم فآووا إلى الكهف حيث حدثت لهم معجزة إبقائهم فيه ثلاثمئة سنة وازدادوا تسعا وكانت القرية قد أصبحت كلها على التوحيد. ثم تأتي آيات تشير إلى كيفية العصمة من هذه الفتنة (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا * وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا) آية 28 – 29. فالعصمة من فتنة الدين تكون بالصحبة الصالحة وتذكر الآخرة. 2. فتنة المال: قصة صاحب الجنتين الذي آتاه الله كل شيء فكفر بأنعم الله وأنكر البعث فأهلك الله تعالى الجنتين. ثم تأتي العصمة من هذه الفتنة (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا * الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا) آية 45 و46. والعصمة من فتنة المال تكون في فهم حقيقة الدنيا وتذكر الآخرة. 3. فتنة العلم: قصة موسى عليه السلام مع الخضر وكان موسى ظنّ أنه أعلم أهل الأرض فأوحى له الله تعالى بأن هناك من هو أعلم منه فذهب للقائه والتعلم منه فلم يصبر على ما فعله الخضر لأنه لم يفهم الحكمة في أفعاله وإنما أخذ بظاهرها فقط. وتأتي آية العصمة من هذه الفتنة (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا) آية 69. والعصمة من فتنة العلم هي التواضع وعدم الغرور بالعلم. 4. فتنة السلطة: قصة ذو القرنين الذي كان ملكاً عادلاً يمتلك العلم وينتقل من مشرق الأرض إلى مغربها عين الناس ويدعو إلى الله وينشر الخير حتى وصل لقوم خائفين من هجوم يأجوج ومأجوج فأعانهم على بناء سد لمنعهم عنهم وما زال السدّ قائماً إلى يومنا هذا. وتأتي آية العصمة (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) آية 103 و104. فالعصمة من فتنة السلطة هي الإخلاص لله في الإعمال وتذكر الآخرة. 5. ختام السورة: العصمة من الفتن: آخر آية من سورة الكهف تركّز على العصمة الكاملة من الفتن بتذكر اليوم الآخرة (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) آية 110 فعلينا أن نعمل عملاً صالحاً صحيحاً ومخلصاً لله حتى يَقبل، والنجاة من الفتن إنتظار لقاء الله تعالى ................. http://www.youtube.com/watch?v=qjyMNBXixwQ http://www.youtube.com/watch?v=AJrTorCu0AU

nothing at of , which is


14. ( على الهلباوي - ابتهال قل لمن يفهم عني مااقول (كامل وبدون موسيقي مع الكلمات

( على الهلباوي - ابتهال قل لمن يفهم عني مااقول (كامل وبدون موسيقي مع الكلمات

قل لمن قل لمن يفهم ما اقول . فَسّر القولَ فسر القول فذا شرحُ يَطول انت لا تعرفُ اياكَ ولا تدري من انتَ ولا كيفَ الوصول ؟ .. كيفَ تدري من علىَ العرشِ استوى لا تقل كيف كيفَ النضول كيفَ تجلَ الله ام كيفَ يُري ؟ فلَعَمّري ليسَ ذا إلّا فَضول هو لا اينَ ولا كيفَ لهُ وهوَ في كلِ النواحي لا يزول هو لا اينَ ولا كيفَ لهُ وهوَ في كلِ النواحي لا يزول جلّ ذاتّةًّ وصفاتٍ وسما وتعالى قدرةُ عما نقول .... سُبحانَه سبحانةُ كُلُ ما في الكونِ صنعُتهُ فإن ارادَ فلا تسأل عن السببِ سبحانةُ كُلُ ما في الكونِ صنعُتهُ فإن ارادَ فلا تسأل عن السببِ بَل سلمِ الامر .. بَل سلمِ الامرَ تِظفر بالُمراد وما فوقَ المُرادِ فبابُ الخيرِ في الادبِ إلىَ الملكْ .. إلىَ الملكِ القَويّ شًكوتُ ضًعفي إلى المُحصي لما اُبدي واُخفي .. إلى التواّبِ قد يمّمتُ وجهي وفي ندمٍ رفعتُ لهُ اكُفّي ...... إلهي قوي بالايمانِ قلبي .. الهي وامّحوا بالغفرانِ ذَنبي إلهي قوي بالايمان قلبي .. الهي وامحوا بالغفران ذنبي إلهي قد دعوتُكَ يا كريما لتًهديَني صراطاَ مستقيماَ وتنزلني فسيح جِنانِ عدنِ وتجَعلًني وتجَعلًني بروضَتِها مُقيماُ

nothing at of , which is


15. Mohamed Mounir - Ramadan Gannah | محمد منير - رمضان جنة

Mohamed Mounir - Ramadan Gannah | محمد منير - رمضان جنة

وحوي يا وحوي مرحب رمضان رمضان جنة جت من الرحمن شمعة بتكبر ايوحه في فنوس أخضر ايوحه رمضان نور وهلاله يبان دائما فرحان رمضان فرحة ايوحه شجرة و طرحه ايوحه اديني بلحه ايوحه بيتك عمران بيميش رمضان وحوي يا وحوي مرحب رمضان رمضان جنة جت من الرحمن أصحي يا نايم ربك دايم ده سحور بركه و خير للصايم شمعة بتكبر ايوحه في فنوس أخضر ايوحه رمضان نور وهلاله يبان دائما فرحان رمضان فرحة ايوحه شجرة و طرحه ايوحه اديني بلحه ايوحه بيتك عمران بيميش رمضان شبابيك الوان في حطان و بيبان زينت رمضان فرحان من قلبي زي زمان وحوي يا وحوي مرحب رمضان رمضان جنة جت من الرحمن

nothing at of , which is



17. عليك سلام الله - محمد الكحلاوي

عليك سلام الله - محمد الكحلاوي

عليك ســـــــــــــــــــــــلام الله يــــا رســـــــــــــــــــــــول الله عليك ســـــــــــــــــــــــلام الله يــــا حبيب اللـــــــــــــــــــــــه ********* عليك ســــــــــــــــــــــلام الله يا نـــــــــــــــور عرش اللـــه يــــا عريض الجــــــــــــــــاه يــا خــــــــير خـــــــــــلق الله بعــــثك إلــــــــــه عـــــــــلام أنــزل علـــــــــــيك قـــــــرآن يـــا بـــــــــــدر هــــل وبـــــان يــــا بشــــــــــرى للإســـــلام يــــا بــــــــــدر هـــل وبـــــان يــــا بشـــــــرى خــير وسلام أديـت رســـــــــــــــــــــالة الله صــــــــــــــــــــــلى عليك الله عليك ســــــــــــــــــــــلام الله يا رســـــــــــــــــــــــــــول الله ********* أنـــا جســـــــــــــمى علــيل ودواه الـــــنبى يـــا نــــبى وقــــــــلبى يمــــــــــــــــيل لزيــارة النــبى يـــا نـــبى بحب النــــــــــــــــــــــــبى وأحباب النـــــــــــــــــــبى رامى حـــــــــــــــــــــمولى عـــــــــــــــــــــــــــلى الله عليك ســـــــــــــــــلام الله يا رســـــــــــــــــول الله ********* مـــــــــــوال لمـــــا دعــــــانى النبى قولت النــــبى داعى لى خاطرى أزورك يا نــبى و أملى نـــــور عيــــنى جســــــمى عليل يــانبى ومــين غيرك يـــداوينى أديت رســــــــــــالة الله صـــــــــــــلى عليك الله عليك ســـــــــــــلام الله يا رســـــــــــــــول الله

nothing at of , which is



19. مشاري راشد العفاسي - سورة الملك مع الايات وفضل السورة|Mishary Rashid Alafasy - surah al mulk

مشاري راشد العفاسي - سورة الملك مع الايات وفضل السورة|Mishary Rashid Alafasy - surah al mulk

بالله عليكم لاتنسوني من صالح دعاؤكم وادعوا لي بظهر الغيب :) .. بسم الله الرحمن الرحيم تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلا مَّا تَشْكُرُونَ قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ صدق الله العظيم .............. (فضل سورة الملك .. ( تبارك عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "ان سورة في القران ثلاثين اية شفعت لصاحبها حتى غفر له. تبارك الذي بيده الملك " رواه اهل السنن الاربع عن ابن عباس قال:ضرب بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم خباء على قبر و هو لا يحسب انه قبر_فاذا قبر انسان يقرا سورة الملك حتى ختمها فاتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله: ضربت خبائي على قبر و انا لا احسب انه قبر فاذا انسان يقرا سورة الملك تبارك حتى ختمها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "هي المانعه هي المنجيه تنجيه من عذاب "القبر "الترمذي" عن انس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم سورة في القران خاصمت عن صاحبها حتى ادخلته الجنه " تبارك الذي" "الطبراني" اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيى والممات واعوذ بك من النار وما يقرب بها من قول وعمل واسالك الجنة يارب واغفر للمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات .. http://muntada.islamtoday.net/t100793.html http://www.youtube.com/watch?v=KXWVoA90F2w http://www.youtube.com/watch?v=wXUoIQ45e38

nothing at of , which is


20. Ahmed Mekky , Aghla Men Al Yaqout with lyrics - ❤❤ اغلى من الياقوت مع الكلمات , احمد مكى

Ahmed Mekky , Aghla Men Al Yaqout with lyrics - ❤❤  اغلى من الياقوت مع الكلمات , احمد مكى

اهداء لابني عمر ❤❤ ربنا يحفظه ويبارك لي فيه ويجعله من الصالحين ان شاء الله .. يوم ميلادك يوم ما للدنيا انت جيت اول علاقتي بيك صوتك ما بيني و بينك حيط سمعت صوتك استغربت اتلخبطت اتشديت قلبي اتنفض ما بين ضلوعى و م الفرحة بكيت اول ما شوفتك الدنيا لفت بيا ربى حبنى و وهب ليا من عنده هدية سرحت فيك ساعات فيك منى كتير حاجات يا رب تاخد منى بس الحلو فى الصفات و ف وسط زحمة فرحتي فجأة هجم سكات مخلوط صور ابيض فى اسود م اللى عيشته و م اللي فات يمكن عشان الضلمة فى طفولتي كانت اكتر من نور عيل صغير قال بسم الله و قام يعدي فى بجور مش شايف شط او ميناء لاخر البصر مفيش امل كان نفسى فى حد يعلمني و ينصحني و يبقالي المثل ربك حمانى و اتولانى برحمته مافيش جدل بعد ما كل سكة اتسدت و اسودت و الباب قفل يا رب يا كريم اهدينى و قوينى و وفقنى لسكة تربيته على الشيء السليم عارف اني مش مثالي بس طمعان في كرمك تخلي حاله احسن من حالي و انا اوعدك يا رب ححاول ابقى احسن اب و اديه اللي ما شوفته فى نهر طفولتى اللي نضب كل يوم بيعدي و اشوفك فيه بتكبر يتفاجىء إن صفاتي بتظهر فيك اكتر و اكتر ابتسامتي و ضحكتي و المشي و حتى تكشيرتي حتى نومتك رجل فوق رجل دي نسخة من نومتي قبل وجودك الدنيا ما كاتش فارقة معايا قلبي دة كان خلاص قلب حجر دي مش كناية جلدي تخن من قسوة الدنيا و مر الحكاية بقيت زعلان على الشخص اللي شايفه فى المراية لحد ما انت جيت غيرتني و كنت الهداية فتحت بإيدك كل ابواب الرحمة جوايا لما بحضنك و احس دقة قلبي جنب قلبك مية في المية ما حبتش فى الدنيا قبلك لما بحضر اول مرة ليك في اي حاجة قلبي بيرفرف و احس بألف حاجة و حاجة احساس غريب جزء منى اتحول انسان بيزعل و بيفرح و بيزرع جوايا الحنان خايف عليك من الدنيا يا ابني مالهاش امان و بدعي ربنا يحميك و يصونك هو الرحمن كتبت رسالة ليك عشان لو قدري وقته حان و مش مكتوبلي اكون جنبك لاخر الامتحان عاوزك تكون صاحب عزيمة فولاذ حديد مهما الدنيا تحبطك صمم خليك عنيد خليك واثق فى نفسك عن حلمك اياك تحيد مهما اسود الليل و طال هيطلع فجر جديد عاوزك لربك شاكر و جهد الناس تقدر و اوعى تظلم مهما كنت قادر ربك اقدر اوعى تفضح عيب انسان لو ربك ستر كما تدين تدان ما تضمنش القدر لو قولت كلمة حق و الناس قامت عليك كإنهم قالولك مبروك تسلم ايديك عشان الكلب الميت ضربه مش مطلوب لكن لو كان شجر مثمر بيتحدف بالطوب لو يوم ذنوبك تقلت ارجع لربك توب ربك لو حبك هيحبب فيك كل القلوب ساعات بسرح و بسأل نفسي و الدماغ تفكر يا ترى حتبقى فعلا ضهري لما اكبر لما العجز يبدأ ينهش فيا و يجور عليا فى عز احساسي بضعفي هيكون قلبك عليا لما اللسان يتقل و الكلام يصبح بطيء و اعيد نفس الكلام اكتر من مرة ارجوك تطيق ياما طلبت مني اعيد حكي الحدوتة كتير و فى كل مرة اعيد لك قلبي كان بيطير لما تلاقيني قدمت و مش مواكب عقل جيلك ما تركنيش لجهلي علمني من غير ما اجيلك خليك عينيا نورلي طريقي لمنتهاه و افتكر اني من علمك معنى الحياة لما ابطل اقدر امشي لوحدي خطوتين لما اكون اضعف من انى اقدر اشرب من غير معين لما تموت الذاكرة و بالعافية اعرف انت مين وجودك جنبي كفاية لحد ما يجيني اليقين كلمتين حقولهم عندي اغلى من الياقوت كنت معاك يوم ولادتك عاوزك جنبي يوم ما اموت

nothing at of , which is